تعمل المنشآت الغذائية في المملكة العربية السعودية تحت إشراف الهيئة العامة للغذاء والدواء (SFDA)، وقد أصبح وسم القوائم أحد أكثر جوانب هذا الإشراف حضوراً للعيان.

ففي إعلان نُشر في 18 يونيو 2025 بعنوان "SFDA to Implement New Food Rules for Transparency and Consumer Health"، حددت الهيئة متطلبات جديدة للمطاعم والمقاهي سارية اعتباراً من 1 يوليو 2025. فإضافة إلى متطلبات وسم السعرات الحرارية القائمة، يتعين على منشآت خدمات الأغذية أن تعرض:

  • رمز المملحة بجانب الوجبات عالية الصوديوم،
  • محتوى الكافيين في المشروبات،
  • الوقت التقديري للنشاط البدني اللازم لحرق سعرات الوجبة.

وتنطبق هذه المتطلبات على القوائم الورقية والقوائم الرقمية ومنصات طلب الطعام الإلكترونية.

ما يعنيه ذلك عملياً

بالنسبة لمطعم تقليدي، يظل الأمر في معظمه تمريناً في تصميم القائمة. أما البوفيهات والضيافة الفندقية فالأمر أصعب: الأطباق تتبدل يومياً، والمحطات تتغير أثناء الخدمة، والبطاقات المطبوعة تفقد صلاحيتها بسرعة. والعناصر الجديدة — مؤشرات الصوديوم، ومحتوى الكافيين، ومكافئات وقت النشاط — ترفع حجم المعلومات التي يجب أن تبقى صحيحة عند كل نقطة يُقدَّم فيها الطعام.

ويتبع الإفصاح عن مسببات الحساسية المنطق نفسه: ينبغي أن يتمكن الضيوف من ذوي الحساسية الغذائية من معرفة ما إذا كان الطبق يحتوي على مسببات حساسية شائعة، عند نقطة التقديم. وهذا يعتمد على انضباطٍ خلف الكواليس — معرفة الوصفة الحالية لكل طبق، وتتبع الاستبدالات، والتأكد من أن معلومات الواجهة تعكس واقع المطبخ.

الخيط التشغيلي الذي يربط ذلك كله واحد: الوسم لا يكون دقيقاً إلا بقدر دقة السجلات التي خلفه.

ما الذي يمكن للمشغّلين فعله

المشغّلون الذين يتعاملون مع وسم القوائم بوصفه امتداداً لسجلات سلامة الغذاء لديهم — لا مهمة لافتات منفصلة — يجدونه غالباً أيسر إدارة. فإذا كانت تركيبات الأطباق ومسببات الحساسية وبيانات التغذية تعيش في نظام واحد مصان، أصبح إبقاء القوائم ولافتات المحطات دقيقة ناتجاً للعمل اليومي بدل أن يكون مشروعاً متكرراً. كما توفر الهيئة أدوات داعمة ولوائح فنية معتمدة عبر قنواتها الرسمية.

هذا التحديث إرشادي لأغراض المعلومات وليس استشارة قانونية. ويستند إلى إعلان الهيئة العامة للغذاء والدواء المرتبط أعلاه مصدراً أولياً؛ فالنطاق والتفاصيل تحددها الهيئة وتتطور — تحقق من المتطلبات الحالية مباشرة لدى الهيئة وبلديتك المحلية.